هل فكرت في اسباب التهاب اللثة من قبل؟ وهل تتوقع أن سوء العناية بنظافة الفم هو أهم تلك الأسباب؟ تفاصيلٌ كثيرة وراء التهاب اللثة المتكرر نوضحها في إطار هذا المقال،

ونُجيبك عن كل التساؤلات بخصوص تورم اللثه واسبابه، وإن واصلت القراءة لنهاية المقال فإنك ستجد بعض النصائح البسيطة للوقاية من ذلك المرض. لنبدأ رحلتنا…

التهاب اللثة

قبل أن نُشير إلى مسببات التهاب اللثة، وعلاماته، وطرق علاجه، علينا التعريف بالمرض باختصار، فهو شكلٌ شائع من أمراض اللثة يؤدي إلى احمرار اللثة وانتفاخها، وإن لم يُعالج ذلك المرض في الوقت المناسب؛ قد يتطور الأمر إلى فقد الأسنان.

اسباب التهاب اللثة

التهاب اللثة مرضٌ شائع يمكن أن يُصيب أي شخص، خاصةً إن كان مُعرضًا لبعض عوامل الخطر التي تزيد من فرصة إصابته بذلك المرض.

أشهر اسباب التهاب اللثة هي:

تراكُم طبقة البلاك:
وهي طبقة لزجة تحتوي على البكتيريا– على الأسنان واللثة. تُتنج تلك البكتيريا سمومًا ضارة بصحة الفم واللثة وتتسبب في التهابها.

قد تزيد العوامل الأخرى من خطر الإصابة بالتهاب اللثة، مثل:

  • سوء نظافة الفم والأسنان.
  • التدخين والتوتر (لأنهما يؤديان إلى انخفاض استجابة الجهاز المناعي للعدوى).
  • الأمراض المزمنة، مثل: السكري، والسرطان.
  • سوء التغذية.
  • جفاف الفم.

بعد أن تعرفنا على أهم اسباب التهاب اللثة وعوامل خطرها، نوضح الآن الأعراض التي تنذر بالإصابة بـ التهاب اللثة.

علامات التهاب اللثة

نظرًا لأن معظم الأشخاص لا يلاحظون علامات التهاب اللثة، عليك الانتباه لتلك العلامات في مرحلة مبكرة. أشهر تلك العلامات:

  • احمرار اللثة وانتفاخها.
  • نزيف اللثة (خاصةً عند تنظيفها بالفرشاة أو الخيط الطبي).
  • حساسية اللثة والأسنان للمشروبات الباردة أو الساخنة.
  • رائحة الفم الكريهة (ناتجة عن البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك).
  • ارتخاء الأسنان (نتيجة التهاب دواعم الأسنان).

إذا كانت اسباب التهاب اللثة الواردة أعلاه تنطبق عليك، اهتم بصحة فمك وأسنانك واستشر طبيب الأسنان حول ما يُمكنك فعله.

علاج التهاب اللثة وطرق الوقاية منه

بعد أن تقدّم ذِكر اسباب التهاب اللثة وأعراضه، نوضّح الآن تفاصيل علاج التهاب اللثة وطرق الوقاية منه فيما يلي:

  • جلسات تنظيف الأسنان لدى تُساعد على إزالة طبقة البلاك المُحتوية على البكتيريا الضارة.
  • الأدوية المضادة للالتهاب (يوصي بها الطبيب لتخفيف الالتهاب والألم).
  • الاهتمام بنظافة الفم والأسنان بغسلها مرتين يوميًا بالفرشاة، واستخدام الخيط الطبي.
  • الإقلاع عن التدخين يُساعد على الوقاية من التهاب اللثة وانتفاخها.

كم تستغرق مدة العلاج؟

توقع تحسُن حالتك تدريجيًا خلال أيام قليلة من بداية علاج اللثة الملتهبة (سواء بجلسات تنظيف الأسنان أو ببعض الأدوية المضادة للالتهاب)، وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تختفي الأعراض تمامًا.

  • في معظم الحالات، يختفي التهاب اللثة عادةً خلال 10 إلى 14 يومًا.
  • إذا كان التهاب اللثة في مرحلة أكثر تقدمًا، فقد يستغرق العلاج وقتًا أطول.

الخلاصة

هكذا نصل إلى النهاية بعد توضيحنا لـ اسباب التهاب اللثة، أعراضه، طرق علاجه والوقاية منه، وأخيرًا راقب لثتك في المرآة بحثًا عن أي تغيرات في لونها أو ملمسها،

وتذكر أن أفضل طريقة للعلاج هي التشخيص المُبكر، لذلك احرص على زيارة عيادة الأسنان دوريًا (كل ستة أشهر على الأقل) لتشخيص أمراض الفم والأسنان في وقتٍ مبكر والبدء في علاجها بخطة مناسبة.

تواجه مشكلة؟ لا تتردد في التواصل معنا عبر أرقامنا على الموقع الإلكتروني، فنحن في مركز  Guarantee Dental نقدم أعلى مستوى من الرعاية الصحية بمجموعة من خدمات تجميل الأسنان، وزراعة الأسنان، وتركيب تقويم الأسنان بأنواعه.