من المؤكد أن عنوان المقال قد أثار فضولك من أجل الدخول للتأكد ما إن كان للطب البديل حقاً دورٌ فعال في التخلص من الآلام وعلاج الأمراض المزمنة، أم إن تلك العلوم ما هي إلا تقاليد غير مفيدة في الحقيقة، وتوارثتها الأجيال ليس إلا.. إن كنت أحد المهوسون بطب الأعشاب أو واحداً من المرضى الذين يبحثون عن تخفيف الم اللثة فالسطور القادمة تُهمك.

لماذا تشعر بآلام في اللثة؟

قبل أن نتطرق تفصيلاً لنقاش تلك القضية الجدلية التي تتعلق بالطب البديل دعنا نتعرف على اسباب التهاب اللثة المؤدية لتلك الآلام المستمرة.

من أكثر مسببات التهابات اللثة شيوعاً، الآتي:

  • تراكم البلاك” الجير” على الأسنان.
  • تقرحات الفم نتيجة بعض الأمراض العضوية -قد تكون هذه القروح حمراء أو بيضاء اللون-.
  • غسل الأسنان بالفرشاة بشدة مفرطة، حينذاك يتسبب ذلك في تلف أنسجة اللثة فتلتهب وتتقرح.

استنتناجاً مما سبق: نجد أن المسببات الأساسية لآلام اللثة جميعها يحتاج إلى استشارة طبية، فمن الأحرى أن يُعالج السبب الرئيسي للمشكلة بدلاً من البحث عن تخفيف الم اللثة المؤقت.

مهووسو الطب البديل يحاربون الطرق العلاجية الحديثة

لازال بعض الأشخاص يحاربون فكرة اللجوء العلاجات الحديثة التي بذل الأطباء مجهودات وأبحاث طويلة من أجل الوصول إليها وتخفيف حدة الآلام عن المرضى لهوسهم بهذه العلاجات الشعبية والطبّ الشعبي.
في حقيقة الأمر لم نتوصل إلى حقيقة هوس هؤلاء لهذا النوع من العلم وتفضيل العلاجات العشبية والوصفات المنزلية وما إلى ذلك، على الرغم من استحالة علاج هذه الطرق لأساس المشكلة، لكن تشبث هؤلاء لهذا الحد بتلك الأشياء من الأرجح أنه يعود إلى متوارثات وعادات مجتمعية.
ومن المؤسف أنه قد وصل الأمر بالبعض لاستخدام بعض الوصفات المنزلية لعلاج اعراض التهاب اللثة عند الاطفال متجاهلين خطورة دخول تلك المواد إلى أجسام صغارهم.

الأمر لا يقتصر على تخفيف الم اللثة فقط..

من المؤكد أنه سبق لك رؤية أحد الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي لبعض مدعيين الخبرة في علاج الأورام مثلا ينصحون بالعلاج بواسطة بعض أوراق النباتات أو الثوم والبصل وما إلى ذلك.
هل تعرف أنه يمكن لأحد المرضى وقف جرعاته من العلاج الكيميائي واللجوء لتلك الحيل آملاً في العلاج السهل وتجنب العلاج الكيميائي الذي قد يكون مؤلمًا؟َ!.. من المؤكد أن اتباع مثل هذه الطرق سيؤثر على حياة المريض وربما يعرّض حياته للخطر.

هل يمكن الاعتماد على حبات القرنفل في تخفيف الم اللثة؟

يعتبر القرنفل أحد الأعشاب التي لها دور في تخفيف آلام الأسنان في العموم، وقد اُستخلص منه بالفعل زيت القرنفل الموجود في أغلب الصيدليات، وذلك لأنه يحتوي على مادة الأوجينول ( مخدر طبيعي)، لكن أثر استخدام تلك العلاجات البديلة مؤقت، وسوف تعود آلام اللثة من جديد بعد انتهاء المفعول (والذي عادة لا يستمر وقتًا طويلًا).

علاج التهاب اللثة

كيفية معالجة آلام اللثة

إن كنت تبحث عن تخفيف الم اللثة ولا ترغب في خطوات مؤقتة لا تُجدي نفعاً فمن المؤكد أن الذهاب إلى طبيب أسنان مختص هو الحل الجذري لعلاج مشكلتك.
إن كان السبب وراء التهاب اللثة تراكم طبقات الجير، سوف يُجري طبيب الأسنان جلسة تنظيف للتخلص منها جميعاً ويصف لك “غرغرة مطهرة”.
أو عبر إرشادك لطريقة تنظيف الأسنان الصحيحة فقد يؤدي التنظيف الخاطئ إلى تهيج أنسجة اللثة مرة تلو الأخرى.
وقد يوجّهك طبيب الأسنان أيضاً إلى طبيب باطني مختص في بعض الأحيان إذا لم يكن منشأ المشكلة من الأسنان.

مخاطر إهمال علاج التهاب اللثة

من المؤسف أن العديد من الأشخاص لا يعلم مدى خطورة عدم علاج مشكلة التهاب اللثة ويعتمد فقط على الحلول المؤقتة في تخفيف الم اللثة، لهذا من الضروري معرفة أن انتشار البكتيريا بصورة مستمرة في فمك يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات، وبالتبعية يمكن أن تفقد جميع أسنانك، سِنة تلو الأخرى كلمّا تأخرت في العلاج.

إلى هنا .. نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا.. نتمنى أن نكون قد أوضحنا لك مدى خطورة الاعتماد على الطب البديل فقط في تخفيف الم اللثة أو علاج المشكلات الطبية في العموم.
اعلم دائماً أن لكل داء دواء، ولكل مختص دوره في علاج المرض الذي درس سنوات طويلة من أجل أن يُصبح مؤهلًا لوضع خطة علاجية محكمة للتعامل مع مشكلتك بحرفية شديدة.

مركز Guarantee يرحب بجميع استفسارتكم، يمكنكم التواصل معنا عبر الأرقام الموجودة على الموقع الالكتروني أو صفحات التواصل الاجتماعي.

مواضيع أُخرى قد تهمك

أسعار كراون الأسنان

عيادة اسنان مفتوحه 24 ساعه

حشو الاسنان الامامية